عدد رقم 6 لسنة 2011
أعداد سابقة سنة:   عدد رقم:
 
    أرسل المقالة لصديق   أضف المقالة للمفضلة Share
قَيِّم نفسك  

هل تعيش بالقداسة؟

أ‌- بماذا يتميَّز أسلوبك في الحياة من حيث البحث عن المتعة واللذة؟

1. الطابع العام لحياتي هو البحث عن المتعة سواء كانت هذه المتع بريئة أو نجسة.
2. أحاول أن أقاوم هذه الرغبات لو كانت نجسة.
3. أجتهد أن أضبط نفسي في كل شيء.

ب‌- ما هو رأيك في المتع البريئة؟

1. أحب أن أستمتع بالكثير جدًا منها ولا أقبل نقاش في هذا الأمر.
2. أحب الاستمتاع بها في كل وقت فراغ لكن لا أقبل أن تأخذ وقت الأمور الهامة.
3. اختبرت وتعلَّمت أن الانغماس حتى في هذه المتع البريئة كثيرًا ما يؤدى في النهاية إلى السقوط في الخطية.

ت‌- بماذا تصف نظراتك للجنس الآخر؟ 

1. نجسة ويغلب عليها الرغبة الجنسية.          
2. الأمر يعتمد على مظهر هذا الآخر.         
3. أقاوم النجاسة وأنتصر وأحتفظ بنقاء الفكر والمشاعر نحوهم.

ث‌- هل لك علاقة بالقنوات الإباحية على الدش أو المواقع النجسة على الانترنت؟

1. كثيرًا.                             
2. أحيانًا.                           
3. لا.

ج‌- هل موبايلك يحوي مواد نجسة من أغاني وصور ومقاطع فيديو ورسائل؟

1. نعم كثيرًا.                         
2. قليلاً                          
3. لا

ح‌- هل تعتقد أن مظهرك (ملابسك – تسريحة شعرك – ما تستخدمه من اكسسوارات ....إلخ) هو مظهر مُقدَّس؟

1. لا.
2. إلى حد كبير.
3. نعم. 

خ‌- هل تعيش في الخفاء (أو العَلَن) في أي علاقات سواء كانت عاطفية أو جسدية خارج الإطار الروحي و المجتمعي الصحيح؟

1. نعم.                            
2. أحيانًا على فترات متباعدة.         
3. لا.

د‌- عندما تكون بمفردك ما هي الأفكار التي تمتلك فكرك وما هي الأفعال التي تمارسها؟

1. غالبًا ما تكون النجاسة هي الطابع المُميز لأفكاري و أفعالي عندما أكون بمفردي.
2. في بعض الأحيان تغلبني النجاسة.
3. أنا في حالة حرب ضد النجاسة فكرًا وفعلاً وبنعمة الله أهرب وأنتصر.

ذ‌- هل في حياتك الخفية أو في دوافع قلبك أو في أفكار عقلك ما تخشى أن يعرفه الناس عنك؟

1. نعم.                            
2. أشياء قليلة.                   
3. لا.

ر‌- ما هو تقييمك لدوافع خدمتك؟

1. بها الكثير من الدوافع النجسة وغير المقدسة.
2. أحيانًا يكون هناك أغراض شخصية لا تخص مجد الرب.
3. على قدر معرفتي بنفسي أخدم لأجل مجد الرب وخير النفوس فقط وأحترص لئلا تُلام الخدمة.

ز‌- هل يمكنك أن تصف نفسك بأمانة أنك تقول ما تعيش وتعيش ما تقول؟

1. لا.                             
2. إلى حد كبير.                      
3. نعم.

س‌- هل تعتقد أن حياتك الغير مستقيمة قدام الله ربما تكون معوقًا لاستخدام الله لك بشكل أعظم وأكثر بركة أو معوقاً لاستجابة صلاتك أو معوقاً لك لكي تفهم مشيئته؟

1. نعم.                           
2. ربما إلى حدٍ ما.                        
3. لا.

ش‌- ما هو وضعك الحالي تجاه الخطية والشر والنجاسة؟

1. الاستسلام والتعايش مع الخطية قدام الناس ووراء الناس – العيشة في الخطية في الخفاء مع محاولة الحفاظ على منظري قدام الناس.
2. أحارب ولكنني كثيرًا ما أنهزم.
3. أحارب وأشكر الله أعيش في معظم الأوقات منتصرًا.

ص‌- كيف تتعامل مع وقت الفراغ؟

1. يستغلني الشيطان فيه أسوأ استغلال للسقوط في خطايا كثيرة.
2. يضيع في أشياء غير مفيدة.
3. أنجح غالبًا في استغلاله استغلالاً مفيدًا.

ض‌- هل تحتفظ بمواد جنسية نجسة ومثيرة تسهل سقوطك في الخطية؟

1. نعم.                             
2. أحيانًا.                         
3. لا.

ط‌- بماذا يمكن أن تصف ألفاظك؟

1. كلها دنسة ونجسة ومليئة بالتلميحات.      
2. أحيانًا تخرج ألفاظ غير لائقة.       
3. بصفة عامة ألفاظي وكلماتي غير ملومة ولا أخجل بسببها.

ظ‌- قدام الله؛ بماذا تحكم على صدق كلامك؟

1. كثيرًا ما يحوي كلامي كذبًا.           
2. أحاول أن أقاوم لكن ضغط المواقف من ضرورة المجاملة أو التعرض لخطر أو الرغبة في تبرير نفسي وتجميلها كثيرًا ما يهزمني فأكذب.
3. أحافظ على صدق كلامي حتى لو ضد نفسي ولو سيعرضني ذلك للخطر أو الانتقاد.

ع‌- هل بسهولة تنفعل وتشتم الآخرين؟

1. نعم.                            
2. أحيانًا.                        
3. نادرًا جدًا.

غ‌- هل زملاؤك في العمل أو الدراسة يشهدون لك بالاستقامة والبر في تصرفاتك؟

1. لا فأنا أشابهم في كل ما يفعلون.    
2. إلى حد كبير.              
3. نعم.

ف‌- هل يمكنك أن تصف حياتك الروحية بالاجتهاد الذي يساعدك على العيشة بالقداسة؟

1. لا.                                   
2. إلى حد كبير.                  
3. نعم.

ق‌- ما هو الوصف الذي يمكن أن تعطيه قدام الرب عن أصدقائك الذين تقضي معهم معظم وقتك؟

1. نجسين وأشرار.                
2. مؤدبين لكن ليسوا مؤمنين أو مؤمنين لكن ضعفاء روحيًا.        
3. مؤمنين وقديسين وسبب بركة حقيقية لي وأتشرف بهم روحيًا.

ك‌- ما هو رأيك في خطورة النجاسة؟

1. الناس جميعًا يسقطون في الخطايا، وحتى المؤمنين، ولا يوجد شاب لا يمارس الخطايا الجنسية بشكل أو آخر، فلا داعي للتهويل.
2. هي خطية مثلها مثل كل الخطايا – إذا فعلناها يغفرها لنا الرب.
3. هي خطية لها نتائج مدمرة للحياة روحيًا ونفسيًا وجسديًا حتى بعد غفرانها أبديًا وأبويًا.

ل‌- ما هو أهم سبب للنجاسة في رأيك؟

1. الشيطان بأفكاره والعالم بمثيراته.
2. الأصدقاء بكلامهم وتلميحاتهم.
3. أنا بسبب نجاسة قلبي وأفكاري، فالجسد الفاسد في داخلي هو المصدر الرئيسي للشهوة أكثر من المؤثرات الخارجية.

م‌- ما هي أهم الخطوات للعيشة بالقداسة في رأيك؟

1. التحدي والإرادة القوية.
2. الخوف من التأديب والحصاد.
3. العلاقة الحية مع المسيح والاجتهاد حبًا في الرب ومخافة له.

من فضلك في النهاية احسب مجموع درجاتك في الأسئلة السابقة 1= 1 , 2= 2 , 3= 3 

فإن كان مجموع درجاتك أقل من 36: أعتقد أنك تحتاج إلى وقفة حقيقية مع نفسك؛ فأنت تعيش في معظم مواقف حياتك في طريق بعيد عن القداسة – أنت تدمر حياتك فعليًا – بهذا الواقع؛ ربما تكون معظم ممارساتك الروحية مجرد شكليات أو أنك مُراءٍ، كل ما يهمك هو الحفاظ على مظهرك قدام الآخرين بدون مخافة حقيقية للرب – ربما أصلاً لا تكون مؤمنًا حقيقيًا.

إن كان مجموع درجاتك 36 – 55: أشجعك على مزيد من القرب للرب والاجتهاد في الحياة الروحية لمزيد من القداسة والأمانة في العيشة مع الرب وهكذا تستمتع بمزيد من الشركة مع الرب وفهم مشيئته والاستمتاع باستخدامه لك بشكل حقيقي ومؤثر ولا تنسى أنه بدون القداسة لن يرى أحد الرب. 

إن كان مجموع درجاتك أكثر من 55: من فضلك تأكد من أمانتك في إجابة الأسئلة السابقة؛ وإن تأكدت من أمانتك اشكر الرب واطلب منه الحفظ لمزيد من القداسة ومخافة الرب.


© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة - كنائس الأخوة بجمهورية مصر العربية
للإقتراحات والآراء بخصوص موقعنا على الأنترنت راسلنا على webmaster@rshabab.com